AD1
الرئيسية / المقالات /
5247 مشاهدة27 فبراير 2017

ملخص كتاب " هكذا تكلم زرداشت لــ نيـتشة - STJEGYPT

ملخص كتاب

فكرة عامة حول الكتاب .. ;)

تأملات زرادشتية ، تتألف من أربعة أجزاء تتكون من سلسلة من ( المقالات و الخطب )

المؤلف : فـريدريك نيتشة ، فيلسوف المانــي
التصنيف الموضوعي : رواية فلسفية
تاريخ النشر : صدرت بين 1883 و 1885
متوسط عدد صفحات الكتاب : 365 صفحة
متوسط عدد ساعات قراءة : 9 ساعات
متوسط سعر الكتاب ورقي : أصلي 110 ج ، تقليد : 15 جنيه
ملاحظة ، يوجد نسخ pdf مجاني ، متاح ع شبكة البحث ( جوجل )
التقييم الشخصي : 4.4 من 5

- فلسفة الكتاب .. ;)

وجه نيتشه أفكاره بالدرجة الأولى إلى الحضارة الأوروبية وحداثتها وعقلانيتها، وليس إلى السيطرة الرأسمالية وتكنولوجيتها، وهو بذلك نقد انثروبولوجي وليس سوسيولوجيا، كما ان مفهوم «السياسة الكبرى» الذي دعا اليه ما هو الا انعكاس لعدائه الشديد للديمقراطية والاشتراكية والمسيحية باعتبارها تمثل «اخلاق العبيد» ، هدف نيتشه كان تعرية الغريزة البشرية في الأخلاق من أجل هدم الأخلاق البرجوازية وتعريتها على حقيقتها ، مثلما حارب الأخلاق النفعية باعتبارها «فلسفة للخنازير»، حسب تعريفه ، تقوم على الجشع وتتميز بالحرص الممزوج بالجبن لتحقيق المآرب والمنافع ، وبهذا فالأخلاق عنده ليست سوى استراتيجية للدفاع عن مصالح محددة تمنع الفرد من اطلاق العنان لرغباته

- فلسفته فــ الإنسان المتفوق .. ;)

تأثر نيتشه بنظرية التطور، فبنى نظرياته التي تهدف إلى هدم الدين -المسيحية خصوصاً- وبناء الإنسان المتفوق وكذلك نظريته في التكرار الأبدي على مانصت عليه نظرية التطور
ففي سلسلة التطور، كل نوعٍ أوجد نوعاً جديداً متفوقاً عليه -إلا الإنسان- وكان تطور تلك الأنواع ناتجٌ عن الانتخاب الطبيعي ، حتى وصلت حلقة التطور إلى نوع الإنسان
وهنا توقف التطور -بحسب نيتشه- ولا سبيل إلى إكمال مسيرته إلا عن طريق تطور الإنسان إلى نوعٍ جديد ، هو الإنسان المتفوق ولكن هذا التطور، ولأنه متقدمٌ جداً في سلم الحياة
يتطلب كلا نوعي الانتخاب -الطبيعي والاصطناعي-
ولأن الانتخاب الطبيعي قائمٌ أساساً على القوة و"البقاء للأصلح"، فلن يبقى إلا أقوى الأفكار وأقوى البشر ومن هنا نتبين سبب تمسكه بأخلاق القوة وإرادة القوة التي بنى عليها نظرياته الأخلاقية

- فلسفته فــ الأخلاق .. ;)

فلسفته في مجال الأخلاق هي الأكثر سيادةً في هذا الكتاب
إن الإرادة هي من تحدد اتجاهاتنا واتجاه الحياة نفسها
وهنا يظهر تأثره بشوبنهاور وكتابه العالم كإرادة وفكرة
وهي من تقرر إذا ما كنا نفعل فضيلةً أم نفعل سواها ، حسب نيتشه بإمكاننا تحويل الشهوة إلى فضيلة ، عندما نضع فيها مقصداً سامياً ، وكل ما كان -في الماضي- هو ما أرادته الإرادة أن يكون فعلاً ، لذا لا حاجة بنا إلى ندب الماضي ولعنه ، وهي نظرية قريبة من الجبرية
حسب نيتشه ايضا إنه ينبغي أن نفعل الفضيلة لذات الفضيلة ، ولا ننتظر ثواباً عليها
لأن الفضيلة هي ثواب نفسها ، فالوصول إليها هو ثوابها ، ويقول أن أخطر الناس
هم "أهل الصلاح والعدل"، لأنهم يحاكمون بكل إخلاص ، ويقتلون بكل صلاح
ويكذبون بكل عدل ، حسب قوله ، وهم يعتقدون بأنهم يعرفون ما هو خيرٌ للبشر
وما هو شرٌ عليهم ، ومن هنا يمارسون وصايتهم الممقوتة
ولكن نيتشه يقرر لنا مخرجاً من أهل الصلاح هؤلاء بقوله: إن الخير والشر نسبيان ،
فما هو خير لك لا يعني بالضرورة خيرٌ لي ، بل ربما يكون شر علي ، فما تراه أنت خيراً أراه شراً في أحايين كثيرة .. لذا فلكلٍ طريقه ولا توجد جادةٌ سليمة واحدةٌ يسير عليها العالمين ، فالحكمة تقتضي على الإنسان أن يعرف خيره وشره ، وأن يتكامل في خيره وشره ، كما أن الشر الأعظم ضروري للخير الأعظم
أما ما يتعلق بإرادة القوة ، فنيتشيه يقدسها ويعبدها ، ويرى -دوماً- بأن من حق الأقوى أن يحكم ، والشعب الأقوى أحق بمقدرات الأضعف ، فهو يرى أنه "لا مساواة" لكن "نعم للعدالة"
وبدل العقل والعقلانية جعل الجسد هو العقل الأكبر ، وان اللاعقل هو المصدر الأصل، «ففي كل مكان يكاد يكون الجنون هو الذي يفتح الطريق أمام الفكر الجديد، وعلى البشر أن يحققوا أهدافهم الكلية ، والإنسان المتفوق هو الذي يستطيع تحقيق الأهداف والارتفاع إلى مستوى الحب القدري»، وبهذا جعل نيتشه الإنسان «كمؤدب» الإنسان، ومن يستطيع تحقيق الأهداف عليه أن يعرف «انه يحتاج إلى أسوأ ما فيه إذا أراد أن يصل إلى أفضل ما فيه» وهو بهذا لا ينادي بتحرير الغرائز بقدر ما يريد إضفاء الصبغة الروحية عليها وتحويل الطبيعة إلى عمل فني والعودة إلى الأبدي ، يمثل نيتشه في الواقع نزعة عدمية بأحلك صورها، فهو يقول بأن الحقيقة والكذب يوظفان دوماً من اجل الكائن المتفرد ، كما أن الحقيقة والوعي والعقل والموضوعية والأخلاق، وكل ما على الأرض في هذا الزمن، إنما يبرهن، خطوة فخطوة بكونه تدهوراً أمام قرف الحياة ، وأمام هذا العجز والإحباط ليس هناك من مخرج سوى
«تحرر الأنا والدخول في نيرفانا الفناء»

- فلسفته فــ المرأة .. ;)

يذم نيتشه المرأة ، رغم ترعرعه طيلة عمره مع أمه وأخته ، حيث قضى أباه وهو بعمر الخامسة والنتيجة كانت فلسفة مؤذية للمرأة ، في كتابه يحذر من اتخاذ المرأة صديقاً ، فهي لا تصلح سوى للحب ، وهي مجرد لعبة للرجل، ولا هدف منها ولا مهمة لها سوى الولادة ، وهي لا تعرف الشرف ولا تدري ما هو ، حيث يذكر في الجزء الاول من هذا الكتاب : «اذا ذهبت إلى المرأة، فلا تنس السوط». وحسب مفهوم نيتشه فإن هدف الزواج ينحصر في إنتاج "الإنسان المتفوق"، لذا ينبغي أن يقام الزواج بأقصى قدرٍ ممكنٍ من الكمال ، فيجب أن يسبق الزواج فترة يلتقي فيها المرأة والرجل ويتعايشان لينظرا هل بإمكانهما الاستمرار في زواجٍ يربطهما إلى الأبد .. ؟!

- فلسفته فــ الــدين .. ;)

وضع عوضاً عن الإله الإنسان المتفوق ، ووضع بدلاً عن الآخرة نظريته في التكرار الأبدي
حيث قال بأن كل مانعيشه الآن قد عشناه من قبل وسنعيشه مستقبلاً
فنحن سنعود نحن كما نحن الآن

اقتباسات من الكتاب .. ;)
-- هناك دوما شيء من الجنون في الحب ، لكن هناك دوما شيء من العقل في الجنون أيضا
-- أما الآن فقد حولت حبي إلى الله ، وما الإنسان إلا كائن ناقص ، فإذا ما أحببته قتلني حبه
-- إنني أستعرض جميع ما كُتب ، فلا تميل نفسي إلا إلى ما كتبه الإنسان بقطرات دمه
اكتب بدمك فتعلم حينئذ أن الدم روح ، وليس بالسهل أن يفهم الإنسان دماً غريباً
-- كل إنسان تعجزون عن تعليمه الطيران ، علموه على الأقل أن يسرع بالسقوط
-- وحدة البعض هي هروب المرضى، ووحدة البعض الاخر هي الهروب من المرضى
-- أن أحيا كما أريد ، أو لا أحيا إطلاقا
-- أحمق من لا يزال يتعثر في الأحجار والبشر

#تعليق ..

يتفق كثير من المفكرين على ان افكار نيتشه وفلسفته غير صائبة
وانها تتضمن افكارا ومفاهيم راديكالية وقفت ضد الديمقراطية ، وعداء سافرا للنساء
منذ منتصف القرن الماضي اكتشف رواد مدرسة فرانكفورت فردريك نيتشه، ومن ثم وجد رواد ما بعد الحداثة الفرنسيون امثال دلوز و فوكو في افكاره مناهضا قويا لليسار الأوروبي

كتبه : أبو بكر العمده

هكذا تكلم زرداشت


Share

Suggestions

AD1

Back to Top