الرئيسية / المقالات /
482 مشاهدة01 أغسطس 2021

مصير طفل ابوه قتل امه ! - STJEGYPT

مصير طفل ابوه قتل امه ! - STJEGYPT


مصير طفل ابوه قتل امه !
كتبت: بسملة فؤاد

_ تأهيل الأطفال ضحايا جرائم قتل الأزواج.. علاج اضطراب ما بعد الصدمة


أفادت التحريات الأولية، جرائم القتل سببها الرئيسي الخلافات الزوجية في موسم العيد، طرف راح ضحيتها الزوجه قدام أبنائها وطرف آخر كان ضحيتها الزوج على إيد زوجته طعناً "بالسكينه"


- جريمة قتل في طوخ و واقعة دكتور الدقهليه


في ظل الاحتفالات بعيد الاضحى المبارك، وملايين من المسلمين بيحتفلوا، كان فيه بعض من الأسر في مأساه، زي واقعة دكتور الاسنان بالدقهلية اللي تم اتهامه بقتل زوجته طعناً "بالسكينه" بسبب الخلافات الأسرية، وفي قرية "طنط الجزيرة" التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، تم قتل شاب على ايد زوجته، بسبب مشاجره بينهم.


بعد قتل الاب أو الأم قدام عين أطفالهم، بيقعوا ضحية الجرائم دي، بيواجهوا مصيرهم المجهول في وسط نظرات المجتمع ليهم ووسط حالتهم النفسية اللي بتزداد سوء اللي بتدفعهم للانحرافات السلوكية الخاطئه، عشان كده أوصى الدكتور "إيهاب الخراط" استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان، بضرورة عرض الأطفال ضحايا الجرائم دي على معالج نفسي مختص في علاج إضطراب ما بعد الصدمه.


- الدكتور إيهاب الخراط قال: إن الأطفال هيعانوا من اضطراب ما بعد الصدمة.



لما بيشوفوا الاطفال حدث بيسبب ليهم زي ما يعرفه علم النفس ب"اضطراب ما بعد الصدمه" و ده هيتضمنه أعراض مختلفه زي الكوابيس وتفاصيل الحدث أثناء نومهم، والشعور بالقلق والاكتئاب والاحساس بالذنب وعدم التكافؤ في الشخصيه.


- اضطراب ما بعد الصدمة يسبب في المخ تغير فسيولوچي.


الاضطرابات الناتجه عن الجرائم دي بتؤدي إلى تغيير فسيولوچي في مخ الأطفال وعلاجه بيحتاج فترات طويله من العلاج النفسي ومراحل مختلفه لعلاج الصدمات، منها القدره على التذكر الواعي بدل من تذكر الذكريات السيئه وإعادة تركيب رؤية العالم بصوره افضل بدل من الرؤيه المشوهه الناتجه عن الصدمه النفسيه.


- معاناة فقد الوالدين سواء بالسجن أو بالموت.


بجانب الاضطرابات النفسية اللي بيعاني منها الاطفال، يعاني الاطفال من الفقد لأنهم فقدوا والديهم سواء طرف بالموت والآخر بالحبس، ولذلك من الضروره متابعة طبيب أو معالج نفسي أو خبير لحالة الاطفال في علاج اضطرابات ما بعد الصدمة وهو فرع قائم بذاته في الطب النفسي، حسب أقوال الدكتور إيهاب الخراط .


Share

Suggestions

Back to Top