هل تساءلت يومًا ما الذي يوجد بعد كوكب نبتون؟ وهل يمكن أن توجد حياة على كوكب آخر؟
كل هذه الأسئلة وأكثر يجيب عنها كتاب "الكواكب: مقدمة قصيرة جدًّا" للمؤلف ديفيد إيه روذري، وهو أحد أبرز الكتب العلمية المبسطة التي تفتح لك أبواب فهم الكون ومجموعتنا الشمسية، بل وتتجاوزها إلى الكواكب التي تدور حول نجومٍ أخرى.الكتاب مترجم إلى العربية بواسطة هاني فتحي سليمان ومراجعة مصطفى محمد فؤاد، ويصدر عن سلسلة "مقدمة قصيرة جدًّا" الشهيرة. يقدم المؤلف هذا العمل بطريقة علمية سلسة تلائم القارئ غير المتخصص، دون أن يُفقد المحتوى عمقه أو دقته.
ماذا ستجد في هذا الكتاب؟
ينقلك الكتاب في رحلة فلكية شاملة، تبدأ من الكواكب الأرضية مثل عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، ثم تنتقل إلى الكواكب الغازية العملاقة مثل المشتري وزُحل، والكواكب الجليدية مثل أورانوس ونبتون، ومنها إلى الأقمار، والكويكبات، والمذنبات، وأجرام حزام كايبر.يستعرض المؤلف تطور معرفتنا بالكواكب عبر العصور، بداية من الحضارات القديمة التي كانت تراقب الأجرام السماوية بعين الفضول والتقديس، وصولًا إلى التلسكوبات الحديثة والمسابير الفضائية التي نقلت إلينا صورًا وبيانات مذهلة.
من أبرز موضوعات الكتاب:
كيف تتشكل الكواكب؟الفرق بين الكواكب الصخرية والغازية.
لماذا لا يُعد بلوتو كوكبًا بعد الآن؟
ما هي الشروط التي يجب أن تتوافر في كوكب ما ليكون قابلًا للسكنى؟
ماذا عن الكواكب خارج المجموعة الشمسية (Exoplanets)؟
هل من الممكن أن ننتقل للعيش في كوكب آخر مستقبلًا؟
اللغة والأسلوب
يتميز أسلوب ديفيد إيه روذري بالوضوح والاختصار مع التركيز على الحقائق العلمية المثيرة، دون تعقيد. فإذا كنت ممن لا يفضلون الكتب العلمية الثقيلة، فهذا الكتاب سيكون مثالياً لك. كما أن الترجمة جاءت سلسة وسهلة الفهم، مما يجعل التجربة ممتعة ومفيدة في آنٍ واحد.
لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟
لأنك ستُدهش: ستعرف معلومات لم تسمع بها من قبل عن زُحل، أو أقمار المشتري مثل "أوروبا" و"جانيميد"، وعن محيطاتها الجوفية!لأنك ستفهم: الكتاب يشرح بلغة بسيطة كيف تكونت الكواكب، ولماذا تختلف عن بعضها البعض.
لأنك ستُفكّر: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ وهل هناك حياة في مكان آخر؟
لأنك ستتعمق: حتى إن لم تكن متخصصًا في الفيزياء أو الفلك، فإن هذا الكتاب سيمنحك منظورًا علميًا دقيقًا وممتعًا عن كوكبك وكواكب أخرى.
عن المؤلف
ديفيد إيه روذري هو محاضر أول في قسم علوم الأرض والبيئة بالجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة، ومتخصص في دراسة النشاط البركاني باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد. من مؤلفاته الأخرى:الأفكار الأساسية في الجيولوجيا
البراكين والزلازل والتسونامي
وهو يمتلك القدرة على تبسيط العلوم المعقدة لغير المتخصصين.