حلقة "منازل القصيد" من تلفزيون سوريا تأخذ المستمع إلى أجواء انتصار الثورة السورية وفرحة دخول دمشق بعد سقوط حكم آل الأسد. إعداد وتقديم أنس الدغيم وحسين الجنيد يقدمان سردًا شعريًا وتوثيقيًا يجمع بين الحدث التاريخي وتجربة الشعراء والأدباء الذين عبّروا عن فرح الشعب بزوال الطغيان.
تبدأ الحلقة بوصف يوم الفرح الكبير في دمشق، حيث ملأت الشوارع مشاهد الاحتفال والانتصار، وبرز دور الشعراء في نقل هذه المشاعر عبر أبياتهم التي جسدت الفرح، والحرية، والانعتاق من الظلم. وتسلط الحلقة الضوء على ردود الأفعال الأدبية والشعرية التي ظهرت في هذه اللحظة التاريخية، موضحة كيف أصبح الشعر أداة للتعبير عن الحلم بالعدالة والمستقبل المشرق.
ثم يتطرق البرنامج إلى تجربة أنس الدغيم الشخصية، حيث يروي رحلته الأولى إلى الوطن بعد سنوات الغربة، ويصف الانطباعات والمشاعر التي عاشها عند رؤية دمشق تحتفل بالحرية. هذه التجربة تمنح الحلقة بعدًا إنسانيًا مباشرًا، يربط بين الحدث الشعري والواقع الاجتماعي والسياسي.
الحلقة تعرض أيضًا نماذج من قصائد الشعراء التي جسدت الانتصار والفرح، وتشرح كيف أن الكلمات والبيوت الشعرية أصبحت أداة لتوثيق الحدث، ونقل مشاعر الشعب إلى العالم، مع إبراز قدرة الشعر على البقاء شاهدًا على التاريخ.
في النهاية، تتحول الحلقة إلى رحلة بين التاريخ والشعر والواقع، موضحة أن الشعر ليس فقط فناً، بل وسيلة لتخليد اللحظات الكبرى، ومشاركة المشاعر الجماعية، وبث الأمل في النفوس، ليصبح جزءًا من ذاكرة الأمة وأيقونة للحرية والانتصار.