حلقة "منازل القصيد" من تلفزيون سوريا تأخذ المستمع إلى عالم بلاط القصور والرؤساء، حيث يتقاطع الشعر مع السياسة والتاريخ الحديث. إعداد وتقديم أنس الدغيم وحسين الجنيد يستعرضان خفايا علاقة الجواهري بحافظ الأسد، والأسرار التي حملتها زيارة الشعراء إلى قصر الشعب بعد تحرير سوريا من نظام الأسد، مع لقاءات بارزة مع الرئيس أحمد الشرع.
تبدأ الحلقة بمناقشة زيارة الشعراء للقصور والأماكن الرسمية، وما تحمله هذه اللقاءات من لحظات فنية وإنسانية، حيث يتحول الشعر إلى أداة لتوثيق الأحداث ومواقف الشخصيات البارزة في التاريخ الحديث. يتم عرض قصائد الرثاء والمواقف الطريفة، مع إبراز التناقضات بين الشخصيات السياسية وتأثيرها على المشهد الشعري.
تركز الحلقة أيضًا على العلاقات بين الشعراء والقادة العرب، مثل جمال عبد الناصر وصدام حسين، وكيف تداخلت السياسة مع الشعر، سواء في المدح أو الرثاء أو التعبير عن المواقف الوطنية. يظهر الحوار قدرة الشعراء على التنقل بين الإطراء والنقد، مستعرضين فنون الشعر في المناسبات الرسمية والقصور، مع الحفاظ على أصالة التعبير وجماليته.
كما تقدم الحلقة تحليلاً لأثر هذه اللقاءات على الشعر العربي الحديث، وكيف صاغ الشعراء مواقفهم وتجاربهم في أبيات شعرية تبقى شاهدة على العلاقة بين الفن والسياسة، بين السلطة والكلمة، وبين الحدث والتوثيق الأدبي. يبرز البرنامج كيف يمكن للشعر أن يكون مرآة للمجتمع والسياسة والتاريخ، محافظًا على دوره في نقل الأحداث للأجيال القادمة.
في النهاية، تتحول الحلقة إلى رحلة تعليمية وثقافية، تستعرض قدرة الشعر على العبور من القصور إلى وجدان الناس، وتبرز قوة الكلمة في رسم صورة واضحة للتاريخ والمواقف الإنسانية.