حلقة "منازل القصيد" بعنوان "أندلسية في مدخل الحمراء" تأخذنا في رحلة فنية وشعرية بين الشعر والمكان والحضارة، مع التركيز على قصر غرناطة وعمارة الأندلس العريقة. إعداد وتقديم حسين الجنيد وأنس الدغيم يعرضان كيف يمكن للمكان أن يكون مصدر إلهام للشعراء، وكيف تتلاقى الروح الإنسانية مع جمال العمران والفنون في القصائد.
تركز الحلقة على تجربة الحنين إلى الأماكن الجميلة، وكيف يستخدم الشعراء الصور المعمارية والطبيعية للتعبير عن الحب والاشتياق، حتى يصبح القلب يتلفت إلى أماكن الأحباب والماضي المشرق. كما تستعرض الحلقة الرسائل التي يوجهها الشعراء عبر الأمكنة، إذ يمكن للمكان أن يحمل مشاعر الشاعر ويعكسها على القارئ أو المستمع بطريقة بديعة وفنية.
تتعمق الحلقة أيضًا في الحضارة الأندلسية، بما فيها قصر الحمراء وعمارة غرناطة وقصور أخرى، وتبين كيف شكلت هذه البيئات مصدرًا للشعر والفن العربي، وكيف انعكست على الشعراء في أعمالهم. وتسلط الضوء على العلاقة بين الإنسان وبيئته المحيطة، وكيف أن الجمال العمراني والفني يمكن أن يصبح جسرًا للتواصل بين العاطفة والفكر.
في نهاية الحلقة، تؤكد منازل القصيد على أن الشعر لا يتوقف عند الكلمات، بل يمتد ليشمل المكان والحضارة والتاريخ، حيث يجد الشاعر في جمال المواقع وسحرها مادة خصبة لإثراء تجربته الشعرية، ويعيد للمستمع رحلة عبر الزمن والأماكن التي شكلت ملامح الأدب العربي.