في هذه الحلقة من بودكاست «سقراط»، يستضيف عمر الجريسي ياسر بن عثمان الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، في حوار شامل عن رحلة التحول التي مر بها الصندوق، وكيف أصبح اليوم أحد أبرز القوى الاقتصادية في المملكة، وكيف تُمكّن هذه القوة من تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
بدأت الحلقة بتسليط الضوء على حكاية تعيين الرميان محافظًا للصندوق، مشيرًا إلى أنه كان مرشحًا لولي العهد لتولي هذا المنصب نظرًا لخبرته في القيادة والإدارة المالية. تحدث الرميان عن رحلة التحول التي بدأها صندوق الاستثمارات العامة، قائلاً: "كانت أول خطوة أن نقوم بفحص تشخيصي للصندوق، ثم قمنا بدراسة تجارب الدول الأخرى لتعلم الدروس والابتكارات المالية التي يمكننا الاستفادة منها".
وأشار الرميان إلى أن رؤية ولي العهد كانت تتمثل في تعزيز الاستثمارات السعودية وتحقيق عائدات استثمارية مستدامة على المدى الطويل، وهو ما دفعهم إلى تحديد ست محافظ استثمارية رئيسية:
محفظة الاستثمارات في الشركات السعودية.
تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها.
الاستثمارات في المشاريع العقارية والبنية التحتية.
الاستثمارات في المشاريع الكبرى.
وخصصوا المحفظتين الأخيرتين للاستثمارات العالمية.
تحدث الجريسي مع الرميان عن كيفية اتخاذ القرارات داخل الصندوق، حيث أشار إلى أن آراء أعضاء المجلس قد تختلف حول العديد من القرارات، لكن في النهاية يتم حسم القرار عن طريق التصويت، حتى إذا كان الأغلبية قد صوتت ضد قرار رئيس المجلس.
ثم توسعنا في الحديث عن أهم الإنجازات التي حققها الصندوق في القطاعات الواعدة، حيث أكد الرميان أن الصندوق يحرص على أن يحقق كل استثمار عائدًا استثماريًا مجزًا، وأن الهدف هو أن يكون لكل استثمار عوائد مالية مستدامة. وأشار إلى أن الصندوق يخطط لتوفير مليون وثمانمئة ألف وظيفة في السنوات الخمس المقبلة من خلال الشركات التي يملكها الصندوق والشركات التي يتعامل معها.
كما تحدثنا عن إدارة التنمية المحلية، حيث سألنا عن سبب اختيار قائد غير محلي لهذه الإدارة، وعلق الرميان بأن السعودية تسعى إلى استقطاب الخبرات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المحلية بأفضل الطرق الممكنة.
وتحدثنا أيضًا عن دخول الصندوق قطاعي الترفيه والرياضة، حيث شرح الرميان لماذا تم اختيار نادي نيوكاسل الإنجليزي، والفرص التي سيجلبها الصندوق لهذا القطاع من النمو والاستثمار في الرياضة العالمية. أما عن خطوط الطيران الجديدة، فأوضح الرميان أن التوجه الأساسي للصندوق هو دعم المشاريع التي تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز البنية التحتية للسياحة في المملكة.
في الختام، سألنا الرميان عن أهم الدروس التي تعلمها من ولي العهد محمد بن سلمان، حيث أكد أنه تعلم التركيز على الأهداف بعيدة المدى وعدم الخوف من اتخاذ قرارات كبيرة ومؤثرة.
بدأت الحلقة بتسليط الضوء على حكاية تعيين الرميان محافظًا للصندوق، مشيرًا إلى أنه كان مرشحًا لولي العهد لتولي هذا المنصب نظرًا لخبرته في القيادة والإدارة المالية. تحدث الرميان عن رحلة التحول التي بدأها صندوق الاستثمارات العامة، قائلاً: "كانت أول خطوة أن نقوم بفحص تشخيصي للصندوق، ثم قمنا بدراسة تجارب الدول الأخرى لتعلم الدروس والابتكارات المالية التي يمكننا الاستفادة منها".
وأشار الرميان إلى أن رؤية ولي العهد كانت تتمثل في تعزيز الاستثمارات السعودية وتحقيق عائدات استثمارية مستدامة على المدى الطويل، وهو ما دفعهم إلى تحديد ست محافظ استثمارية رئيسية:
محفظة الاستثمارات في الشركات السعودية.
تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها.
الاستثمارات في المشاريع العقارية والبنية التحتية.
الاستثمارات في المشاريع الكبرى.
وخصصوا المحفظتين الأخيرتين للاستثمارات العالمية.
تحدث الجريسي مع الرميان عن كيفية اتخاذ القرارات داخل الصندوق، حيث أشار إلى أن آراء أعضاء المجلس قد تختلف حول العديد من القرارات، لكن في النهاية يتم حسم القرار عن طريق التصويت، حتى إذا كان الأغلبية قد صوتت ضد قرار رئيس المجلس.
ثم توسعنا في الحديث عن أهم الإنجازات التي حققها الصندوق في القطاعات الواعدة، حيث أكد الرميان أن الصندوق يحرص على أن يحقق كل استثمار عائدًا استثماريًا مجزًا، وأن الهدف هو أن يكون لكل استثمار عوائد مالية مستدامة. وأشار إلى أن الصندوق يخطط لتوفير مليون وثمانمئة ألف وظيفة في السنوات الخمس المقبلة من خلال الشركات التي يملكها الصندوق والشركات التي يتعامل معها.
كما تحدثنا عن إدارة التنمية المحلية، حيث سألنا عن سبب اختيار قائد غير محلي لهذه الإدارة، وعلق الرميان بأن السعودية تسعى إلى استقطاب الخبرات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المحلية بأفضل الطرق الممكنة.
وتحدثنا أيضًا عن دخول الصندوق قطاعي الترفيه والرياضة، حيث شرح الرميان لماذا تم اختيار نادي نيوكاسل الإنجليزي، والفرص التي سيجلبها الصندوق لهذا القطاع من النمو والاستثمار في الرياضة العالمية. أما عن خطوط الطيران الجديدة، فأوضح الرميان أن التوجه الأساسي للصندوق هو دعم المشاريع التي تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز البنية التحتية للسياحة في المملكة.
في الختام، سألنا الرميان عن أهم الدروس التي تعلمها من ولي العهد محمد بن سلمان، حيث أكد أنه تعلم التركيز على الأهداف بعيدة المدى وعدم الخوف من اتخاذ قرارات كبيرة ومؤثرة.