عندما نتحدث عن الثروة، من الطبيعي أن تتوجه الأنظار إلى رجال الأعمال الأكثر نفوذًا في العالم. ولكن في حالة بيل جيتس، الأمر ليس مجرد "ثري"، بل هو أقرب إلى الظاهرة. فقد عاد بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت إلى قمة هرم الأغنياء عالميًا، بثروة تفوق الـ 90 مليار دولار، متفوقًا على أقرب منافسيه بفارق يتجاوز 13 مليار دولار — تحديدًا أمانسيو أورتيغا، مؤسس علامة Zara الشهيرة.
لكن الأرقام لا تتحدث فقط عن الترتيب. هي تروي قصة رجل لو قرر إسقاط 900 ألف جنيه مصري (أي ما يعادل حوالي 90 ألف دولار) على الأرض، فلن يكون من المجدي له أن ينحني لالتقاطها، لأنه في الأربع ثواني التي سيقضيها في هذا الفعل، سيكون قد كسب أكثر منها لو استمر في العمل!
وبالحديث عن الزمن، فإن بيل جيتس، الذي يبلغ حاليًا 61 عامًا، لو عاش لـ30 سنة قادمة، فسيحتاج إلى أن ينفق أكثر من 11 مليون دولار يوميًا لكي يتمكن من استنفاد ثروته!
وإن قرر أن يضع أمواله على شكل أوراق نقدية من فئة دولار واحد ويمدها باتجاه القمر، فبثروته الحالية يستطيع إنشاء طريق من الأرض إلى القمر ذهابًا وإيابًا 23 مرة، باستخدام 713 طائرة من طراز بوينج 747 لنقل الأموال فقط!
أما إذا فكرت يومًا بشراء منزل فاخر في أغلى أحياء أمريكا بثمن خيالي، فهو يستطيع شراءه بـ"دولار واحد" فقط من دولاراته المعدلة، ويظل لديه فائض!
وعندما تشتري تذكرة لحضور مباراة بمبلغ 50 دولار، فإن بيل جيتس بقيمة الـ50 دولار ذاتها (المعدّلة حسب ثروته) يستطيع شراء النادي بأكمله، ويتبقى معه نسبة 20% من "الـ50 دولار" تلك.
بل إن الرقم كان أكبر من دخل جميع سكان سلطنة بروناي بمن فيهم السلطان نفسه، الذي يُعد أحد أغنى رجال العالم أيضًا.
ما يمتلكه بيل جيتس يجعله قادرًا على شراء جميع الأندية الأمريكية بـ17% فقط من ثروته، ويظل لديه من الأموال ما يكفي للتوسع في أوروبا، آسيا، وربما حتى الكواكب المجاورة!
رجل كهذا لم يصل إلى هذه المكانة بالصدفة، بل عبر سنوات من الابتكار، الرؤية المستقبلية، وإيمان شديد بقوة البرمجيات. ورغم تقاعده التدريجي من إدارة مايكروسوفت، إلا أن استثماراته وعمله الخيري لم يتوقفا.
فإذا شعرت أن راتبك لا يكفيك… فقط تذكر أن هناك من يمكنه إنفاق ما تكسبه في عام، في أقل من 0.02 ثانية!
لكن الأرقام لا تتحدث فقط عن الترتيب. هي تروي قصة رجل لو قرر إسقاط 900 ألف جنيه مصري (أي ما يعادل حوالي 90 ألف دولار) على الأرض، فلن يكون من المجدي له أن ينحني لالتقاطها، لأنه في الأربع ثواني التي سيقضيها في هذا الفعل، سيكون قد كسب أكثر منها لو استمر في العمل!
هل يبدو هذا مبالغًا فيه؟ دعونا نضع الأمور في منظور أكثر وضوحًا.
مقارنة لا تصدق:
مايكل جوردان، أسطورة كرة السلة الأمريكية، كان أعلى الرياضيين أجرًا في عصره، حيث بلغ راتبه السنوي 30 مليون دولار. ولو قرر أن يحتفظ بكل مليم من راتبه دون أن ينفق شيئًا — لا طعام، لا شراب، لا حياة — فسيحتاج إلى أكثر من 415 سنة ليصل إلى ما يملكه بيل جيتس اليوم.وبالحديث عن الزمن، فإن بيل جيتس، الذي يبلغ حاليًا 61 عامًا، لو عاش لـ30 سنة قادمة، فسيحتاج إلى أن ينفق أكثر من 11 مليون دولار يوميًا لكي يتمكن من استنفاد ثروته!
العطاء السخي لا يغير من الرقم:
بل الأكثر دهشة، أنه لو قرر بيل جيتس منح 10 دولارات لكل إنسان على وجه الأرض، فلن يُفلس… بل سيظل في حسابه ما يقارب 20 مليار دولار!وإن قرر أن يضع أمواله على شكل أوراق نقدية من فئة دولار واحد ويمدها باتجاه القمر، فبثروته الحالية يستطيع إنشاء طريق من الأرض إلى القمر ذهابًا وإيابًا 23 مرة، باستخدام 713 طائرة من طراز بوينج 747 لنقل الأموال فقط!
لو كانت ثروتك 90 ألف دولار، فأنت نسخة مصغرة منه بمليون مرة!
فلنفترض جدلًا أنك تملك 90 ألف دولار، فبيل جيتس يمتلك مليون ضعف ما تملكه. لكن لو قُمنا بضغط ثروته لنفس حجم أموالك، أي 90 ألف دولار، سيكون بمقدوره بـ1200 دولار فقط (ثمن تذكرة سفر فاخرة بالنسبة لك)، أن يشتري 8 طائرات بوينج 747، ثمن الواحدة منها 350 مليون دولار تقريبًا.أما إذا فكرت يومًا بشراء منزل فاخر في أغلى أحياء أمريكا بثمن خيالي، فهو يستطيع شراءه بـ"دولار واحد" فقط من دولاراته المعدلة، ويظل لديه فائض!
وعندما تشتري تذكرة لحضور مباراة بمبلغ 50 دولار، فإن بيل جيتس بقيمة الـ50 دولار ذاتها (المعدّلة حسب ثروته) يستطيع شراء النادي بأكمله، ويتبقى معه نسبة 20% من "الـ50 دولار" تلك.
أغنى من اقتصاد دول:
في عام 1998، حقق بيل جيتس 45 مليار دولار خلال 12 شهرًا فقط، وهو رقم مذهل وقتها. الرقم يعادل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي لمصر في نفس الفترة، وثلاثة أضعاف الناتج القومي لسري لانكا، وضعف الناتج القومي لدولة مثل جواتيمالا، وستة أضعاف الناتج المحلي لكوستاريكا، السلفادور، وبنما.بل إن الرقم كان أكبر من دخل جميع سكان سلطنة بروناي بمن فيهم السلطان نفسه، الذي يُعد أحد أغنى رجال العالم أيضًا.
القوة الاقتصادية الشخصية:
ما يمتلكه بيل جيتس يجعله قادرًا على شراء جميع الأندية الأمريكية بـ17% فقط من ثروته، ويظل لديه من الأموال ما يكفي للتوسع في أوروبا، آسيا، وربما حتى الكواكب المجاورة!رجل كهذا لم يصل إلى هذه المكانة بالصدفة، بل عبر سنوات من الابتكار، الرؤية المستقبلية، وإيمان شديد بقوة البرمجيات. ورغم تقاعده التدريجي من إدارة مايكروسوفت، إلا أن استثماراته وعمله الخيري لم يتوقفا.
الخلاصة:
بيل جيتس لا يُعد ثريًا فقط، بل هو مؤسسة اقتصادية مستقلة بحد ذاته. وبينما تسعى دول بأكملها لتحسين ناتجها المحلي، فإن رجلًا واحدًا يمكنه بمفرده أن يصنع الفارق في عالم المال، والواقع أنه يفعل ذلك فعلًا، سواء في العمل أو في العمل الخيري.فإذا شعرت أن راتبك لا يكفيك… فقط تذكر أن هناك من يمكنه إنفاق ما تكسبه في عام، في أقل من 0.02 ثانية!