للحصول على شهادة
تتناول هذه السلسلة تفسير سورة الانفطار، وهي من السور التي تصف مشاهد عظيمة من يوم القيامة، وتبين كيف تتغير معالم الكون عند انتهاء الحياة الدنيا.
تبدأ السورة بوصف أحداث كونية مهيبة، حيث تنفطر السماء وتتناثر النجوم وتُبعثر القبور، في مشهد يدل على نهاية العالم وبداية الحساب.
ثم تنتقل السورة لتأكيد أن كل إنسان سيعلم ما قدم وأخر، أي أن جميع الأعمال ستظهر يوم القيامة دون نقص أو زيادة، مما يرسخ معنى العدل الإلهي الكامل.
كما تبين السورة أن الله سبحانه وتعالى وكل بالإنسان ملائكة يكتبون أعماله، مما يجعل الإنسان في مراقبة دائمة لأفعاله وأقواله.
وتوضح السورة أن الفجور هو سبب الهلاك، وأن الأبرار في نعيم دائم، بينما الفجار في عذاب شديد يوم القيامة.
وتختم السورة بتأكيد أن الحكم يومئذ لله وحده، وأنه لا يملك أحد لنفسه نفعًا ولا ضرًا.
تهدف هذه السلسة إلى تذكي